هلّا سألتِ الخيلَ يا ابنةَ مالكٍ ... إنْ كنتِ جاهلةً بما لم تعلمي، يُخبرْكِ مَن شهدَ الوقيعةَ أنّني ... أغشى الوغى وأعفُّ عند المغنمِ
لا تسل عن سلامته ... روحه فوق راحته — إبراهيم طوقان
لا تسل عن سلامته ... روحه فوق راحته
إبراهيم طوقان
مطلع قصيدة الفدائي لإبراهيم طوقان، وفيها يصف المناضل الذي حمل روحه على كفه مستعداً للتضحية. التعبير الشعبي روحه فوق راحته يعني أنه لا يبالي بالخطر في سبيل ما يؤمن به. القصيدة كتبت في زمن الثورة على الانتداب البريطاني في فلسطين. والبيت يجسد الشجاعة في أعلى درجاتها، حين يصبح الهدف أغلى من السلامة الشخصية.
شاعر فلسطيني من نابلس، يُعدّ من رواد الشعر الوطني الفلسطيني. كتب نشيد موطني الذي صار من أشهر الأناشيد العربية، وهو شقيق الشاعرة فدوى طوقان. كل مقولات إبراهيم طوقان (3) ←
هلّا سألتِ الخيلَ يا ابنةَ مالكٍ ... إنْ كنتِ جاهلةً بما لم تعلمي، يُخبرْكِ مَن شهدَ الوقيعةَ أنّني ... أغشى الوغى وأعفُّ عند المغنمِ
إذا القومُ قالوا مَن فتىً خِلتُ أنني ... عُنيتُ فلم أكسلْ ولم أتبلّدِ
تهونُ علينا في المعالي نفوسُنا ... ومَن خطبَ الحسناءَ لم يُغلِها المهرُ
إذا ما طمحت إلى غاية ... ركبت المنى ونسيت الحذر
لماذا لم تدقوا جدران الخزان؟
أتعلم أم أنت لا تعلم ... بأن جراح الضحايا فم