والذي نفسه بغير جمال ... لا يرى في الوجود شيئا جميلا
أين من عينيّ هاتيك المجالي ... يا عروس البحر يا حلم الخيال — علي محمود طه
أين من عينيّ هاتيك المجالي ... يا عروس البحر يا حلم الخيال
علي محمود طه
من قصيدة الجندول التي غناها محمد عبد الوهاب، وفيها يتذكر علي محمود طه رحلته إلى مدينة البندقية. يناديها بعروس البحر وحلم الخيال، متحسراً على المناظر الساحرة التي غابت عن عينيه بعد العودة. القصيدة نموذج لشعر الرحلة الرومانسي. وتذكّرنا بأن الأماكن الجميلة التي نزورها تبقى في الذاكرة حلماً نعود إليه كلما اشتقنا.
شاعر مصري من أبرز شعراء الرومانسية وجماعة أبولو، لُقّب بالملاح التائه. غنّى محمد عبد الوهاب عدداً من قصائده مثل الجندول وأخي جاوز الظالمون المدى. كل مقولات علي محمود طه (5) ←
والذي نفسه بغير جمال ... لا يرى في الوجود شيئا جميلا
عيناك غابتا نخيل ساعة السحر ... أو شرفتان راح ينأى عنهما القمر
موطني ... الجلال والجمال والسناء والبهاء في رباك
الجمال سينقذ العالم.
يا ضفافاً بردى يغمرها ... بالندى والسحر والظل الظليل
تغرّبْ عن الأوطانِ في طلبِ العُلا ... وسافرْ ففي الأسفارِ خمسُ فوائدِ، تفرُّجُ همٍّ واكتسابُ معيشةٍ ... وعلمٌ وآدابٌ وصحبةُ ماجدِ