الشدةُ على المتعلمين مضرّةٌ بهم
شوقي يقول وما درى بمصيبتي ... قم للمعلم وفّه التبجيلا — إبراهيم طوقان
شوقي يقول وما درى بمصيبتي ... قم للمعلم وفّه التبجيلا
إبراهيم طوقان
معارضة ساخرة كتبها إبراهيم طوقان حين كان يعمل مدرساً، رداً على بيت شوقي الشهير في تبجيل المعلم. يشكو بخفة دم من متاعب التدريس وصعوبة التعامل مع الطلاب، ويقول إن شوقي لم يجرب هذه المهنة ليعرف مصيبتها. القصيدة مثال جميل على الفكاهة في الشعر العربي. وهي تذكّر بأن خلف تقدير المعلم جهداً ومعاناة يومية تستحق التقدير.
شاعر فلسطيني من نابلس، يُعدّ من رواد الشعر الوطني الفلسطيني. كتب نشيد موطني الذي صار من أشهر الأناشيد العربية، وهو شقيق الشاعرة فدوى طوقان. كل مقولات إبراهيم طوقان (3) ←
الشدةُ على المتعلمين مضرّةٌ بهم
قم للمعلم وفّه التبجيلا ... كاد المعلم أن يكون رسولا
التعليم كالماء والهواء
جذور التعليم مُرّة، لكن ثماره حلوة.
التعليم أقوى سلاح يمكنك أن تستخدمه لتغيير العالم.
المعلمون يفتحون لك الباب، لكن عليك أن تدخل بنفسك.