إذا غامَرتَ في شَرَفٍ مَرومِ ... فلا تقنعْ بما دونَ النجومِ، فطعمُ الموتِ في أمرٍ حقيرٍ ... كطعمِ الموتِ في أمرٍ عظيمِ
على قدرِ أهلِ العزمِ تأتي العزائمُ ... وتأتي على قدرِ الكرامِ المكارمُ، وتعظُمُ في عينِ الصغيرِ صغارُها ... وتصغُرُ في عينِ العظيمِ العظائمُ — المتنبي
على قدرِ أهلِ العزمِ تأتي العزائمُ ... وتأتي على قدرِ الكرامِ المكارمُ، وتعظُمُ في عينِ الصغيرِ صغارُها ... وتصغُرُ في عينِ العظيمِ العظائمُ
المتنبي
افتتح المتنبي بهذين البيتين قصيدته في مدح سيف الدولة بعد إحدى معاركه مع الروم. والمعنى أن الأفعال الكبيرة تصدر عن النفوس الكبيرة، وأن مقياس الصعوبة يختلف باختلاف همة الناظر إليها. فصاحب الهمة الضعيفة يرى العقبة البسيطة جبلاً، بينما يرى صاحب الهمة العالية الأمور الجسام سهلة المنال. والبيتان دعوة إلى تربية العزيمة قبل الحكم على صعوبة الطريق.
أبو الطيب أحمد بن الحسين المتنبي، من أعظم شعراء العربية في العصر العباسي. اشتهر بشعر الحكمة والفخر وبمدائحه في سيف الدولة الحمداني، وما زالت أبياته تجري على الألسنة مجرى الأمثال. كل مقولات المتنبي (9) ←
إذا غامَرتَ في شَرَفٍ مَرومِ ... فلا تقنعْ بما دونَ النجومِ، فطعمُ الموتِ في أمرٍ حقيرٍ ... كطعمِ الموتِ في أمرٍ عظيمِ
ونحنُ أناسٌ لا توسُّطَ عندنا ... لنا الصدرُ دونَ العالمينَ أو القبرُ
لا تلم كفي إذا السيف نبا ... صح مني العزم والدهر أبى
ومن لا يحب صعود الجبال ... يعش أبد الدهر بين الحفر
ما يعيق العمل يدفع العمل إلى الأمام، وما يقف في الطريق يصبح هو الطريق.
ما يصنعُ أعدائي بي؟ أنا جنتي وبستاني في صدري، أنّى رحتُ فهي معي لا تفارقني؛ إنّ حبسي خلوة، وقتلي شهادة، وإخراجي من بلدي سياحة