ما يصنعُ أعدائي بي؟ أنا جنتي وبستاني في صدري، أنّى رحتُ فهي معي لا تفارقني؛ إنّ حبسي خلوة، وقتلي شهادة، وإخراجي من بلدي سياحة
أقوال ملهمة عن الشجاعة الأدبية، التميز عن القطيع، والجرأة في اتخاذ القرارات المصيرية.
كلمات تزرع روح الإقدام والتميز وتكسر حاجز الخوف والتردد أمام عقبات الحياة.
ما يصنعُ أعدائي بي؟ أنا جنتي وبستاني في صدري، أنّى رحتُ فهي معي لا تفارقني؛ إنّ حبسي خلوة، وقتلي شهادة، وإخراجي من بلدي سياحة
هلّا سألتِ الخيلَ يا ابنةَ مالكٍ ... إنْ كنتِ جاهلةً بما لم تعلمي، يُخبرْكِ مَن شهدَ الوقيعةَ أنّني ... أغشى الوغى وأعفُّ عند المغنمِ
إذا القومُ قالوا مَن فتىً خِلتُ أنني ... عُنيتُ فلم أكسلْ ولم أتبلّدِ
تهونُ علينا في المعالي نفوسُنا ... ومَن خطبَ الحسناءَ لم يُغلِها المهرُ
إذا ما طمحت إلى غاية ... ركبت المنى ونسيت الحذر
لماذا لم تدقوا جدران الخزان؟
أتعلم أم أنت لا تعلم ... بأن جراح الضحايا فم
رب وامعتصماه انطلقت ... ملء أفواه البنات اليتم ... لامست أسماعهم لكنها ... لم تلامس نخوة المعتصم
لا تسل عن سلامته ... روحه فوق راحته
لا تصالح ولو منحوك الذهب ... أترى حين أفقأ عينيك ثم أثبت جوهرتين مكانهما هل ترى؟
أن ترى الصواب ثم لا تفعله، فذلك هو الجبن.
النار تمتحن الذهب، والشدائد تمتحن الشجعان.
الجبناء يموتون مرات كثيرة قبل موتهم، أما الشجاع فلا يذوق الموت إلا مرة واحدة.
تعلّمت أن الشجاعة ليست غياب الخوف، بل الانتصار عليه.
إن لم تدخل عرين النمر، فلن تحصل على شبله.
أنا ما هنتُ في وطني ولا صغرتْ أكتافي ... وقفتُ بوجه ظلامي يتيماً عارياً حافي
ربما أفقد ما شئتَ معاشي، ربما أعرض للبيع ثيابي وفراشي ... يا عدو الشمس لكن لن أساوم، وإلى آخر نبض في عروقي سأقاوم
*كن قويًا بما يكفي لتبدأ من جديد، وهادئًا بما يكفي لتترك ما انتهى دون محاولة إعادته
🖇 "كُـنْ قـويـاً حـتـى لاَ يُـشـفِـقَ عَـليـكَ أَحــدٌ ،فَـمـا يُـؤْلـمُـكَ الـيـوم يـجـعـلـكَ أقـوى غــداً ..!🖤✨
سلامٌ على الذين يرممون أنفسهم بصمت، ولا يطلبون من أحدٍ أن يمسح دمعهم.... 💭🖤*