نعيبُ زمانَنا والعيبُ فينا ... وما لزمانِنا عيبٌ سوانا، ونهجو ذا الزمانَ بغيرِ ذنبٍ ... ولو نطقَ الزمانُ لنا هجانا
حاسِبوا أنفسَكم قبلَ أن تُحاسَبوا، وزِنوها قبلَ أن تُوزَنوا — عمر بن الخطاب
حاسِبوا أنفسَكم قبلَ أن تُحاسَبوا، وزِنوها قبلَ أن تُوزَنوا
عمر بن الخطاب
هذه من أشهر الكلمات المروية عن عمر بن الخطاب في محاسبة النفس. فهو يدعو كل إنسان إلى مراجعة أعماله وتقييمها بنفسه قبل أن يأتي يوم الحساب. والمحاسبة الذاتية عادة تصلح الدين والدنيا معاً، إذ تكشف الأخطاء مبكراً وتمنح فرصة لإصلاحها. ويمكن تطبيق هذا المبدأ يومياً بوقفة قصيرة يراجع فيها المرء ما قدّم وما قصّر فيه.
ثاني الخلفاء الراشدين، اشتهر بالعدل والحزم وحسن تنظيم شؤون الدولة. في عهده اتسعت الفتوحات الإسلامية وأُنشئت الدواوين. كل مقولات عمر بن الخطاب (5) ←
نعيبُ زمانَنا والعيبُ فينا ... وما لزمانِنا عيبٌ سوانا، ونهجو ذا الزمانَ بغيرِ ذنبٍ ... ولو نطقَ الزمانُ لنا هجانا
إنّ المؤمنَ قوّامٌ على نفسِه، يحاسبُ نفسَه لله، وإنما خفَّ الحسابُ يومَ القيامة على قومٍ حاسبوا أنفسَهم في الدنيا
لا يجتمعُ الإخلاصُ في القلبِ ومحبةُ المدحِ والثناءِ والطمعُ فيما عند الناس، إلا كما يجتمعُ الماءُ والنارُ والضبُّ والحوت
لا تبذلْ نفسَك إلا فيما هو أعلى منها، وليس ذلك إلا في ذاتِ اللهِ عزّ وجل
النصيحةُ سهلة، والمُشكِلُ قبولُها؛ لأنها في مذاقِ متّبعي الهوى مُرّة
صلاح أمرك للأخلاق مرجعه ... فقوّم النفس بالأخلاق تستقم