عوِّدْ نفسَك الصبرَ على مَن خالفك من ذوي النصيحة، والتجرُّعَ لمرارةِ قولِهم وعذلِهم
رحمَ اللهُ امرأً أهدى إليَّ عيوبي — عمر بن الخطاب
رحمَ اللهُ امرأً أهدى إليَّ عيوبي
عمر بن الخطاب
يعبر عمر بن الخطاب بهذه الكلمة عن موقف نادر من النقد، فهو يعدّه هدية تستحق الدعاء لا إساءة تستوجب الغضب. وقد قالها وهو خليفة يملك السلطة، مما يزيدها قيمة ودلالة. فالإنسان لا يرى عيوبه بسهولة، ويحتاج إلى من يصارحه بها بصدق. والدرس أن تقبّل الملاحظة الصادقة من أهم أسباب النمو الشخصي.
ثاني الخلفاء الراشدين، اشتهر بالعدل والحزم وحسن تنظيم شؤون الدولة. في عهده اتسعت الفتوحات الإسلامية وأُنشئت الدواوين. كل مقولات عمر بن الخطاب (5) ←
عوِّدْ نفسَك الصبرَ على مَن خالفك من ذوي النصيحة، والتجرُّعَ لمرارةِ قولِهم وعذلِهم
النصيحةُ سهلة، والمُشكِلُ قبولُها؛ لأنها في مذاقِ متّبعي الهوى مُرّة
ما ناظرتُ أحداً إلا وددتُ أن يُظهرَ اللهُ الحقَّ على لسانه
نسي الطين ساعة أنه طين ... حقير فصال تيها وعربد
إن كنت أحكم من غيري، فلأنني لا أدّعي معرفة ما لا أعرفه.
نعيبُ زمانَنا والعيبُ فينا ... وما لزمانِنا عيبٌ سوانا، ونهجو ذا الزمانَ بغيرِ ذنبٍ ... ولو نطقَ الزمانُ لنا هجانا