السيفُ أصدقُ إنباءً من الكتبِ ... في حدِّه الحدُّ بين الجدِّ واللعبِ
في السلم لا شيء يليق بالرجل كالسكينة والتواضع، فإذا دوّى نفير الحرب في آذاننا فلنحاكِ النمر في فعله. — وليام شكسبير
في السلم لا شيء يليق بالرجل كالسكينة والتواضع، فإذا دوّى نفير الحرب في آذاننا فلنحاكِ النمر في فعله.
وليام شكسبير
هذه من خطبة الملك هنري الخامس لجنوده في مسرحية شكسبير، وهي من أشهر خطب الحماسة في الأدب الإنجليزي. يرسم فيها شكسبير صورة متوازنة للإنسان: هادئ ومتواضع في أوقات السلم، حازم وشجاع حين يُفرض عليه القتال. فلكل مقام سلوكه، والحكمة أن تعرف متى تلين ومتى تشتد. وتصلح الفكرة لكل مواجهة صعبة في الحياة، حيث يحتاج المرء إلى تبديل طاقته بحسب الموقف.
شاعر وكاتب مسرحي إنجليزي عاش بين القرنين السادس عشر والسابع عشر، ويُعد أعظم كتّاب اللغة الإنجليزية. من أشهر مسرحياته «هاملت» و«ماكبث» و«عطيل» و«الملك لير». كل مقولات وليام شكسبير (4) ←
السيفُ أصدقُ إنباءً من الكتبِ ... في حدِّه الحدُّ بين الجدِّ واللعبِ
وما الحربُ إلا ما علمتمْ وذقتمُ ... وما هو عنها بالحديثِ المُرجَّمِ
أخي إن ضج بعد الحرب غربي بأعماله ... وقدّس ذكر من ماتوا وعظّم بطش أبطاله
تقدموا ... كل سماء فوقكم جهنم، وكل أرض تحتكم جهنم
هذه ليست النهاية، ولا حتى بداية النهاية، لكنها ربما نهاية البداية.
قمة البراعة أن تُخضع عدوك دون قتال.