ذو العقلِ يشقى في النعيمِ بعقلِهِ ... وأخو الجهالةِ في الشقاوةِ ينعمُ
خيرٌ أن تكون أحمقَ ذا فطنة من أن تكون فطِناً أحمق. — وليام شكسبير
خيرٌ أن تكون أحمقَ ذا فطنة من أن تكون فطِناً أحمق.
وليام شكسبير
هذه العبارة يقولها المهرج في مسرحية «الليلة الثانية عشرة»، وفيها لعب ذكي بالكلمات يميز أسلوب شكسبير. فالمهرج الذي يتظاهر بالحماقة يملك في الحقيقة بصيرة نافذة، بينما من يتظاهر بالذكاء قد يكون أكثر الناس غفلة. والمفارقة تذكّرنا بأن الحكمة لا تُقاس بالمظهر أو الادعاء، وأن خفة الظل حين تقترن بالفطنة تصبح أداة لقول الحقيقة. لا تحكم على الناس من أدوارهم الظاهرة.
شاعر وكاتب مسرحي إنجليزي عاش بين القرنين السادس عشر والسابع عشر، ويُعد أعظم كتّاب اللغة الإنجليزية. من أشهر مسرحياته «هاملت» و«ماكبث» و«عطيل» و«الملك لير». كل مقولات وليام شكسبير (4) ←
ذو العقلِ يشقى في النعيمِ بعقلِهِ ... وأخو الجهالةِ في الشقاوةِ ينعمُ
إذا تمَّ العقلُ نقصَ الكلامُ
مِن علامةِ كمالِ العقلِ علوُّ الهمّة، والراضي بالدونِ دنيء
الكتب طعام الفكر، وتوجد أطعمة لكل فكر كما توجد أطعمة لكل بنية
آفة حارتنا النسيان
لا شيء أخطر من الجهل حين يتحرك.