أدركتُ أقواماً كانوا على أوقاتِهم أشدَّ منكم حرصاً على دراهمِكم ودنانيرِكم
يا ابنَ آدم، إنما أنت أيام، فإذا ذهبَ يومٌ ذهبَ بعضُك — الحسن البصري
يا ابنَ آدم، إنما أنت أيام، فإذا ذهبَ يومٌ ذهبَ بعضُك
الحسن البصري
يصوّر الحسن البصري عمر الإنسان على أنه مجموعة من الأيام، كل يوم منها جزء من ذاته. فإذا انقضى يوم فقد نقص من عمره شيء لا يعود. وهذا التصوير يجعل إضاعة الوقت أشبه بإضاعة النفس. والدرس العملي أن نتعامل مع كل يوم بوصفه رصيداً ثميناً، فنملؤه بما ينفع قبل أن يمضي.
من كبار التابعين وأئمة الزهد والوعظ في البصرة خلال العصر الأموي. عُرف ببلاغة مواعظه وعمقها في الحث على محاسبة النفس واغتنام العمر. كل مقولات الحسن البصري (4) ←
أدركتُ أقواماً كانوا على أوقاتِهم أشدَّ منكم حرصاً على دراهمِكم ودنانيرِكم
سئمتُ تكاليفَ الحياةِ ومَن يعشْ ... ثمانينَ حولاً لا أبا لكَ يسأمِ
أرى العيشَ كنزاً ناقصاً كلَّ ليلةٍ ... وما تنقصِ الأيامُ والدهرُ ينفدِ
ينبغي للإنسانِ أن يعرفَ شرفَ زمانِه وقدرَ وقتِه، فلا يُضيّعَ منه لحظةً في غيرِ قُربة
دقات قلب المرء قائلة له ... إن الحياة دقائق وثوان
القراءة وحدها هي التي تعطي الإنسان الواحد أكثر من حياة واحدة، لأنها تزيد هذه الحياة عمقا