آلةُ العيشِ صحّةٌ وشبابُ ... فإذا ولَّيا عنِ المرءِ ولّى
سئمتُ تكاليفَ الحياةِ ومَن يعشْ ... ثمانينَ حولاً لا أبا لكَ يسأمِ — زهير بن أبي سلمى
سئمتُ تكاليفَ الحياةِ ومَن يعشْ ... ثمانينَ حولاً لا أبا لكَ يسأمِ
زهير بن أبي سلمى
يفتتح زهير بن أبي سلمى بهذا البيت مقطع الحكمة في معلقته الشهيرة. وهو يعبر عن تعب الشيخوخة بعد عمر طويل امتد ثمانين سنة، شهد فيه كثيراً من الأحداث والتقلبات. والسأم هنا ليس تشاؤماً بقدر ما هو خلاصة تجربة إنسانية طويلة. والبيت يمهد لسلسلة من الحكم التي جعلت زهيراً يُلقب بحكيم شعراء الجاهلية.
شاعر جاهلي من أصحاب المعلقات، لُقب بشاعر الحكمة لما في شعره من رزانة وتأمل. اشتهرت معلقته بمدح الساعيين في الصلح بين قبيلتي عبس وذبيان. كل مقولات زهير بن أبي سلمى (4) ←
آلةُ العيشِ صحّةٌ وشبابُ ... فإذا ولَّيا عنِ المرءِ ولّى
الأربعون هي شيخوخة الشباب، أما الخمسون فهي شباب الشيخوخة.
يا ابنَ آدم، إنما أنت أيام، فإذا ذهبَ يومٌ ذهبَ بعضُك
أدركتُ أقواماً كانوا على أوقاتِهم أشدَّ منكم حرصاً على دراهمِكم ودنانيرِكم
أرى العيشَ كنزاً ناقصاً كلَّ ليلةٍ ... وما تنقصِ الأيامُ والدهرُ ينفدِ
ينبغي للإنسانِ أن يعرفَ شرفَ زمانِه وقدرَ وقتِه، فلا يُضيّعَ منه لحظةً في غيرِ قُربة