السيفُ أصدقُ إنباءً من الكتبِ ... في حدِّه الحدُّ بين الجدِّ واللعبِ
هذه ليست النهاية، ولا حتى بداية النهاية، لكنها ربما نهاية البداية. — ونستون تشرشل
هذه ليست النهاية، ولا حتى بداية النهاية، لكنها ربما نهاية البداية.
ونستون تشرشل
قال تشرشل هذه الكلمات عام 1942 بعد انتصار الحلفاء في معركة العلمين، في خطاب حرص فيه على الموازنة بين الأمل والحذر. فقد أراد أن يحتفل بالنصر دون أن يوهم الناس بأن الحرب انتهت. وهذه الدقة في قراءة اللحظة مهمة في كل مشروع طويل، حيث يغري النجاح الأول بالتراخي. احتفل بإنجازاتك، لكن تذكّر أن الطريق ما زال طويلاً.
سياسي بريطاني شغل منصب رئيس الوزراء خلال الحرب العالمية الثانية، واشتهر بخطبه المؤثرة في تلك المرحلة. نال جائزة نوبل للأدب عام 1953. كل مقولات ونستون تشرشل (4) ←
السيفُ أصدقُ إنباءً من الكتبِ ... في حدِّه الحدُّ بين الجدِّ واللعبِ
وما الحربُ إلا ما علمتمْ وذقتمُ ... وما هو عنها بالحديثِ المُرجَّمِ
أخي إن ضج بعد الحرب غربي بأعماله ... وقدّس ذكر من ماتوا وعظّم بطش أبطاله
تقدموا ... كل سماء فوقكم جهنم، وكل أرض تحتكم جهنم
في السلم لا شيء يليق بالرجل كالسكينة والتواضع، فإذا دوّى نفير الحرب في آذاننا فلنحاكِ النمر في فعله.
قمة البراعة أن تُخضع عدوك دون قتال.