يا ابنَ آدم، إنما أنت أيام، فإذا ذهبَ يومٌ ذهبَ بعضُك
تذكّر أن الوقت مال. — بنجامين فرانكلين
تذكّر أن الوقت مال.
بنجامين فرانكلين
وردت هذه العبارة في رسالة فرانكلين «نصيحة إلى تاجر شاب» عام 1748، وصارت من أشهر شعارات عالم الأعمال. ويقصد أن كل ساعة تضيع في الكسل هي فرصة ربح ضائعة، لأن الوقت يمكن أن يتحول إلى إنتاج وعائد. لكن أهمية العبارة تتجاوز المال، فهي تذكير بأن الوقت مورد ثمين يستحق التخطيط والحساب. عامل وقتك كما تعامل مالك: لا تنفقه إلا فيما يستحق.
كاتب وعالم ومخترع وسياسي أمريكي من القرن الثامن عشر، ومن الآباء المؤسسين للولايات المتحدة. اشتهر بتقويم «ريتشارد المسكين» الذي ضم حكماً عملية في العمل والادخار. كل مقولات بنجامين فرانكلين (3) ←
يا ابنَ آدم، إنما أنت أيام، فإذا ذهبَ يومٌ ذهبَ بعضُك
أدركتُ أقواماً كانوا على أوقاتِهم أشدَّ منكم حرصاً على دراهمِكم ودنانيرِكم
إضاعةُ الوقتِ أشدُّ من الموت؛ لأنّ إضاعةَ الوقتِ تقطعُك عن الله والدارِ الآخرة، والموتُ يقطعُك عن الدنيا وأهلِها
السنةُ شجرة، والشهورُ فروعُها، والأيامُ أغصانُها، والساعاتُ أوراقُها، والأنفاسُ ثمرُها
ينبغي للإنسانِ أن يعرفَ شرفَ زمانِه وقدرَ وقتِه، فلا يُضيّعَ منه لحظةً في غيرِ قُربة
الصيفَ ضيّعتِ اللبن