يا ابنَ آدم، إنما أنت أيام، فإذا ذهبَ يومٌ ذهبَ بعضُك
السنةُ شجرة، والشهورُ فروعُها، والأيامُ أغصانُها، والساعاتُ أوراقُها، والأنفاسُ ثمرُها — ابن القيم
السنةُ شجرة، والشهورُ فروعُها، والأيامُ أغصانُها، والساعاتُ أوراقُها، والأنفاسُ ثمرُها
ابن القيم
يرسم ابن القيم صورة بديعة للزمن على هيئة شجرة تتفرع من الكبير إلى الصغير. فالسنة هي الجذع، ثم تتشعب إلى شهور وأيام وساعات، حتى تصل إلى الأنفاس التي هي الثمرة الحقيقية. ويكمل ابن القيم المعنى بأن من كانت أنفاسه في طاعة طابت ثمرته، ومن كانت في معصية مرّت. والتشبيه يذكرنا بأن قيمة العمر تُقاس بأدق لحظاته لا بعدد سنواته.
شمس الدين محمد بن أبي بكر المعروف بابن قيم الجوزية، عالم دمشقي من القرن الثامن الهجري وأبرز تلاميذ ابن تيمية. من مؤلفاته الفوائد ومدارج السالكين وزاد المعاد. كل مقولات ابن القيم (4) ←
يا ابنَ آدم، إنما أنت أيام، فإذا ذهبَ يومٌ ذهبَ بعضُك
أدركتُ أقواماً كانوا على أوقاتِهم أشدَّ منكم حرصاً على دراهمِكم ودنانيرِكم
إضاعةُ الوقتِ أشدُّ من الموت؛ لأنّ إضاعةَ الوقتِ تقطعُك عن الله والدارِ الآخرة، والموتُ يقطعُك عن الدنيا وأهلِها
ينبغي للإنسانِ أن يعرفَ شرفَ زمانِه وقدرَ وقتِه، فلا يُضيّعَ منه لحظةً في غيرِ قُربة
الصيفَ ضيّعتِ اللبن
دقات قلب المرء قائلة له ... إن الحياة دقائق وثوان