إضاعةُ الوقتِ أشدُّ من الموت؛ لأنّ إضاعةَ الوقتِ تقطعُك عن الله والدارِ الآخرة، والموتُ يقطعُك عن الدنيا وأهلِها
الخبر الذي نُشر عن وفاتي كان مبالغاً فيه. — مارك توين
الخبر الذي نُشر عن وفاتي كان مبالغاً فيه.
مارك توين
قال مارك توين هذه العبارة عام 1897 لصحفي جاء يتحقق من شائعة عن مرضه الشديد أو وفاته. وقد صارت مثالاً شهيراً على الرد الساخر الذي يحوّل موقفاً محرجاً إلى طرفة. فبدلاً من الغضب من الخبر الخاطئ، استخدم توين خفة ظله ليصحح المعلومة ويُضحك الناس معاً. والدرس أن الفكاهة الذكية قد تكون أقوى رد على الشائعات وأكثره أناقة.
الاسم الأدبي للكاتب الأمريكي صامويل كليمنس، من أبرز أدباء القرن التاسع عشر. اشتهر بروح السخرية وبروايتي «مغامرات توم سوير» و«مغامرات هكلبيري فين». كل مقولات مارك توين (3) ←
إضاعةُ الوقتِ أشدُّ من الموت؛ لأنّ إضاعةَ الوقتِ تقطعُك عن الله والدارِ الآخرة، والموتُ يقطعُك عن الدنيا وأهلِها
غيرُ مُجدٍ في ملّتي واعتقادي ... نوحُ باكٍ ولا ترنُّمُ شادِ
خفّفِ الوطءَ ما أظنُّ أديمَ الأرضِ ... إلا من هذه الأجسادِ
هزمتك يا موت الفنون جميعها
شوقي يقول وما درى بمصيبتي ... قم للمعلم وفّه التبجيلا
خيرٌ أن تكون أحمقَ ذا فطنة من أن تكون فطِناً أحمق.