شوقي يقول وما درى بمصيبتي ... قم للمعلم وفّه التبجيلا
أستطيع أن أقاوم كل شيء إلا الإغراء. — أوسكار وايلد
أستطيع أن أقاوم كل شيء إلا الإغراء.
أوسكار وايلد
ترد هذه العبارة الساخرة في مسرحية أوسكار وايلد «مروحة الليدي ويندرمير»، وهي مثال على أسلوبه القائم على المفارقة. فالجملة تبدأ بادعاء القوة المطلقة ثم تنقضه في كلمتها الأخيرة، كاشفة ضعفاً إنسانياً يعرفه الجميع. وتضحكنا لأنها تعترف بصراحة بما نخفيه عادة. وفي الطرفة تذكير بأن قوة الإرادة تُختبر عند حضور الإغراء، لا عند غيابه.
كاتب مسرحي وروائي وشاعر أيرلندي من أواخر القرن التاسع عشر. اشتهر بذكائه اللاذع وعباراته الساخرة، ومن أعماله «صورة دوريان غراي» و«أهمية أن تكون جاداً». كل مقولات أوسكار وايلد (3) ←
شوقي يقول وما درى بمصيبتي ... قم للمعلم وفّه التبجيلا
خيرٌ أن تكون أحمقَ ذا فطنة من أن تكون فطِناً أحمق.
من علامات اقتراب الانهيار العصبي أن يعتقد المرء أن عمله مهم للغاية.
الخبر الذي نُشر عن وفاتي كان مبالغاً فيه.
افعل الصواب دائماً؛ فهذا سيُرضي بعض الناس ويُذهل البقية.
الحس السليم ليس شائعاً كما يُظن.