نعيبُ زمانَنا والعيبُ فينا ... وما لزمانِنا عيبٌ سوانا، ونهجو ذا الزمانَ بغيرِ ذنبٍ ... ولو نطقَ الزمانُ لنا هجانا
إنّ المؤمنَ قوّامٌ على نفسِه، يحاسبُ نفسَه لله، وإنما خفَّ الحسابُ يومَ القيامة على قومٍ حاسبوا أنفسَهم في الدنيا — الحسن البصري
إنّ المؤمنَ قوّامٌ على نفسِه، يحاسبُ نفسَه لله، وإنما خفَّ الحسابُ يومَ القيامة على قومٍ حاسبوا أنفسَهم في الدنيا
الحسن البصري
يصف الحسن البصري المؤمن بأنه رقيب على نفسه، يقوم عليها كما يقوم الراعي على رعيته. فهو لا ينتظر من يحاسبه، بل يراجع أعماله بنفسه ويصحح مساره باستمرار. ويربط الحسن بين هذه المحاسبة الدنيوية وبين خفة الحساب في الآخرة. والمعنى أن الجهد الذي يبذله الإنسان في مراقبة نفسه اليوم يوفر عليه عناءً أكبر في المستقبل.
من كبار التابعين وأئمة الزهد والوعظ في البصرة خلال العصر الأموي. عُرف ببلاغة مواعظه وعمقها في الحث على محاسبة النفس واغتنام العمر. كل مقولات الحسن البصري (4) ←
نعيبُ زمانَنا والعيبُ فينا ... وما لزمانِنا عيبٌ سوانا، ونهجو ذا الزمانَ بغيرِ ذنبٍ ... ولو نطقَ الزمانُ لنا هجانا
حاسِبوا أنفسَكم قبلَ أن تُحاسَبوا، وزِنوها قبلَ أن تُوزَنوا
لا يجتمعُ الإخلاصُ في القلبِ ومحبةُ المدحِ والثناءِ والطمعُ فيما عند الناس، إلا كما يجتمعُ الماءُ والنارُ والضبُّ والحوت
لا تبذلْ نفسَك إلا فيما هو أعلى منها، وليس ذلك إلا في ذاتِ اللهِ عزّ وجل
النصيحةُ سهلة، والمُشكِلُ قبولُها؛ لأنها في مذاقِ متّبعي الهوى مُرّة
صلاح أمرك للأخلاق مرجعه ... فقوّم النفس بالأخلاق تستقم