المغلوبُ مولعٌ أبداً بالاقتداءِ بالغالب في شعارِه وزيِّه ونحلتِه وسائرِ أحوالِه وعوائدِه
إلى أن يصبح للأسود مؤرخون، ستظل حكايات الصيد تمجّد الصياد. — مثل أفريقي
إلى أن يصبح للأسود مؤرخون، ستظل حكايات الصيد تمجّد الصياد.
مثل أفريقي
يُنسب هذا المثل إلى ثقافات غرب أفريقيا، وقد اشتهر عالمياً عبر الروائي النيجيري تشينوا أتشيبي. ومعناه أن التاريخ يكتبه الأقوى غالباً، فيروي الأحداث من زاويته ويُغفل رواية الطرف الآخر. والمثل دعوة إلى أن تكتب الشعوب تاريخها بنفسها، وإلى قراءة الروايات التاريخية بعين ناقدة. فاسأل دائماً عند قراءة أي حدث: من يروي؟ ولماذا؟
المغلوبُ مولعٌ أبداً بالاقتداءِ بالغالب في شعارِه وزيِّه ونحلتِه وسائرِ أحوالِه وعوائدِه
وقف الخلق ينظرون جميعا ... كيف أبني قواعد المجد وحدي
إن اللغة مظهر من مظاهر التاريخ، والتاريخ صفة الأمة
أنا ابن حضارتين تزوجتا في عصر من عصور التاريخ زواجا موفقا
ومهما تكنْ عندَ امرئٍ من خليقةٍ ... وإنْ خالَها تخفى على الناسِ تُعلَمِ
الشكوكُ هي الموصلةُ إلى الحق، فمَن لم يشكَّ لم ينظر، ومَن لم ينظر لم يُبصر، ومَن لم يُبصر بقيَ في العمى والضلال