الشكوكُ هي الموصلةُ إلى الحق، فمَن لم يشكَّ لم ينظر، ومَن لم ينظر لم يُبصر، ومَن لم يُبصر بقيَ في العمى والضلال
ومهما تكنْ عندَ امرئٍ من خليقةٍ ... وإنْ خالَها تخفى على الناسِ تُعلَمِ — زهير بن أبي سلمى
ومهما تكنْ عندَ امرئٍ من خليقةٍ ... وإنْ خالَها تخفى على الناسِ تُعلَمِ
زهير بن أبي سلمى
يقرر زهير في هذا البيت من معلقته أن طبائع الإنسان الحقيقية لا يمكن إخفاؤها طويلاً. فقد يظن المرء أنه قادر على التستر بصفاته السيئة أو التظاهر بما ليس فيه، لكن المواقف تكشفه في النهاية. وهذه حكمة يؤكدها الواقع في كل زمان. والدرس أن الأجدى إصلاح الخلق من الداخل بدل الانشغال بتجميل الصورة أمام الناس.
شاعر جاهلي من أصحاب المعلقات، لُقب بشاعر الحكمة لما في شعره من رزانة وتأمل. اشتهرت معلقته بمدح الساعيين في الصلح بين قبيلتي عبس وذبيان. كل مقولات زهير بن أبي سلمى (4) ←
الشكوكُ هي الموصلةُ إلى الحق، فمَن لم يشكَّ لم ينظر، ومَن لم ينظر لم يُبصر، ومَن لم يُبصر بقيَ في العمى والضلال
عندَ الامتحانِ يُكرَمُ المرءُ أو يُهان
الإنسان هو في نهاية الأمر قضية
المستبد عدو الحق، عدو الحرية وقاتلهما
إلى أن يصبح للأسود مؤرخون، ستظل حكايات الصيد تمجّد الصياد.
لا يجتمعُ الإخلاصُ في القلبِ ومحبةُ المدحِ والثناءِ والطمعُ فيما عند الناس، إلا كما يجتمعُ الماءُ والنارُ والضبُّ والحوت