وظلمُ ذوي القربى أشدُّ مضاضةً ... على المرءِ من وقعِ الحسامِ المهنّدِ
داءٌ ألمّ فخلتُ فيه شفائي ... من صبوتي فتضاعفت برحائي — خليل مطران
داءٌ ألمّ فخلتُ فيه شفائي ... من صبوتي فتضاعفت برحائي
خليل مطران
مطلع قصيدة المساء الشهيرة لشاعر القطرين خليل مطران، والتي كتبها حين سافر إلى الإسكندرية طلباً للاستشفاء من علة الجسد ولوعة الفراق. غير أن الغربة والوحدة ضاعفتا شجونه فاجتمع عليه ألم المرض وألم الحنين معاً. ويعبّر البيت بصدق عن حال من يهرب من همومه بالسفر فيكتشف أن الجراح تسافر مع صاحبها ما لم يداوها من الداخل.
شاعر لبناني عاش معظم حياته في مصر ولُقّب بشاعر القطرين. يُعدّ من رواد التجديد والنزعة الوجدانية في الشعر العربي الحديث، ومن أشهر قصائده المساء. كل مقولات خليل مطران (6) ←
وظلمُ ذوي القربى أشدُّ مضاضةً ... على المرءِ من وقعِ الحسامِ المهنّدِ
أخي إن ضج بعد الحرب غربي بأعماله ... وقدّس ذكر من ماتوا وعظّم بطش أبطاله
أتعلم أم أنت لا تعلم ... بأن جراح الضحايا فم
ثاو على صخر أصم وليت لي ... قلبا كهذي الصخرة الصماء
ماذا أحدّث عن صنعاء يا أبتي ... مليحة عاشقاها السل والجرب
ما لا يقتلني يجعلني أقوى.