نقّلْ فؤادَك حيثُ شئتَ من الهوى ... ما الحبُّ إلا للحبيبِ الأولِ، كم منزلٍ في الأرضِ يألفُهُ الفتى ... وحنينُهُ أبداً لأولِ منزلِ
قلبٌ أذابته الصبابة والجوى ... وغلالةٌ رثّت من الأدواء — خليل مطران
قلبٌ أذابته الصبابة والجوى ... وغلالةٌ رثّت من الأدواء
خليل مطران
يفصّل خليل مطران في هذا البيت من قصيدة المساء معنى الضعيفين اللذين استبدا به: قلب أذابه الشوق والحنين، وجسد نحيل كالثوب البالي أضعفته العلل. هذا التوازي البديع بين احتراق الروح ووهن الجسد جعل القصيدة علامة فارقة في الشعر الوجداني الحديث. ويذكّرنا البيت بعمق الأثر الذي تتركه المشاعر الصادقة في عافية الإنسان وروحه.
شاعر لبناني عاش معظم حياته في مصر ولُقّب بشاعر القطرين. يُعدّ من رواد التجديد والنزعة الوجدانية في الشعر العربي الحديث، ومن أشهر قصائده المساء. كل مقولات خليل مطران (6) ←
نقّلْ فؤادَك حيثُ شئتَ من الهوى ... ما الحبُّ إلا للحبيبِ الأولِ، كم منزلٍ في الأرضِ يألفُهُ الفتى ... وحنينُهُ أبداً لأولِ منزلِ
ولقد ذكرتُكِ والرماحُ نواهلٌ ... منّي وبيضُ الهندِ تقطرُ من دمي، فوددتُ تقبيلَ السيوفِ لأنها ... لمعتْ كبارقِ ثغرِكِ المتبسّمِ
وطني لو شُغلت بالخلد عنه ... نازعتني إليه في الخلد نفسي
أحن إلى خبز أمي وقهوة أمي ولمسة أمي
ظمآن ظمآن لا صوب الغمام ولا ... عذب المدام ولا الأنداء ترويني
حييت سفحك عن بعد فحييني ... يا دجلة الخير يا أم البساتين