هلّا سألتِ الخيلَ يا ابنةَ مالكٍ ... إنْ كنتِ جاهلةً بما لم تعلمي، يُخبرْكِ مَن شهدَ الوقيعةَ أنّني ... أغشى الوغى وأعفُّ عند المغنمِ
أنا ما هنتُ في وطني ولا صغرتْ أكتافي ... وقفتُ بوجه ظلامي يتيماً عارياً حافي — توفيق زياد
أنا ما هنتُ في وطني ولا صغرتْ أكتافي ... وقفتُ بوجه ظلامي يتيماً عارياً حافي
توفيق زياد
من قصيدة أشد على أياديكم للشاعر الفلسطيني توفيق زياد، وفيها يجسد معنى الصمود الأعزل في وجه القوة الغاشمة. فبرغم اليتم وقلة الحيلة وضيق اليد، تبقى الهامة مرفوعة والأكتاف صلبة لا تعرف الهوان فوق أرض الوطن. والبيت يمنح كل صاحب حق طاقة معنوية هائلة للثبات مهما بدت موازين القوى غير متكافئة.
شاعر وسياسي فلسطيني من الناصرة، وكان رئيساً لبلديتها. يُعدّ من أعلام شعر المقاومة، ومن أشهر قصائده أناديكم وهنا باقون. كل مقولات توفيق زياد (5) ←
هلّا سألتِ الخيلَ يا ابنةَ مالكٍ ... إنْ كنتِ جاهلةً بما لم تعلمي، يُخبرْكِ مَن شهدَ الوقيعةَ أنّني ... أغشى الوغى وأعفُّ عند المغنمِ
إذا القومُ قالوا مَن فتىً خِلتُ أنني ... عُنيتُ فلم أكسلْ ولم أتبلّدِ
تهونُ علينا في المعالي نفوسُنا ... ومَن خطبَ الحسناءَ لم يُغلِها المهرُ
إذا ما طمحت إلى غاية ... ركبت المنى ونسيت الحذر
لماذا لم تدقوا جدران الخزان؟
أتعلم أم أنت لا تعلم ... بأن جراح الضحايا فم