الخيلُ والليلُ والبيداءُ تعرفني ... والسيفُ والرمحُ والقرطاسُ والقلمُ
لا تسأليني ما ترجوه أغنيتي ... بعض الطيور تغني وهي تحتضر — عمر أبو ريشة
لا تسأليني ما ترجوه أغنيتي ... بعض الطيور تغني وهي تحتضر
عمر أبو ريشة
بيت وجداني شهير لعمر أبو ريشة يختصر فيه فلسفة الفن الذي يولد من رحم الألم والانكسار. فليس كل غناء دليل فرح وطرب، بل قد تكون القصيدة الجميلة أو الابتسامة الهادئة آخر ما يبثه القلب الجريح وهو يودع أحلامه. والبيت يعبر برهافة عالية عن كبرياء النفس التي تخرج وجعها في صورة جمال.
شاعر ودبلوماسي سوري من كبار شعراء العربية في القرن العشرين. عُرف بقصائده الوطنية والقومية القوية وبجمال صوره الشعرية، ومن أشهرها قصيدة أمتي. كل مقولات عمر أبو ريشة (5) ←
الخيلُ والليلُ والبيداءُ تعرفني ... والسيفُ والرمحُ والقرطاسُ والقلمُ
يا وطني الحزين ... حوّلتني بلحظة من شاعر يكتب شعر الحب والحنين ... لشاعر يكتب بالسكين
يا عروس المجد تيهي واسحبي ... في مغانينا ذيول الشهبِ، لن تري حفنة رمل فوقها ... لم تعطّر بدما حرٍّ أبي
كليوباترا! أي حلم من لياليكِ الحسان ... طاف بالموج فغنّى وتغنّى الشاطئان
يا فؤادي رحم الله الهوى ... كان صرحا من خيال فهوى
ومضى كل إلى غايته ... لا تقل شئنا فإن الحظ شاء