نقّلْ فؤادَك حيثُ شئتَ من الهوى ... ما الحبُّ إلا للحبيبِ الأولِ، كم منزلٍ في الأرضِ يألفُهُ الفتى ... وحنينُهُ أبداً لأولِ منزلِ
يا فؤادي رحم الله الهوى ... كان صرحا من خيال فهوى — إبراهيم ناجي
يا فؤادي رحم الله الهوى ... كان صرحا من خيال فهوى
إبراهيم ناجي
مطلع قصيدة الأطلال التي غنّت أم كلثوم مقاطع منها. يرثي إبراهيم ناجي حباً انتهى، ويصفه بقصر شامخ بناه الخيال ثم انهار فجأة. والجناس بين الهوى وهوى يضفي على البيت موسيقى حزينة تبقى في الذاكرة. والبيت يعبر عن تجربة كل من بنى آمالاً كبيرة على علاقة ثم رآها تتهاوى، ويذكّر بأن الخيال قد يرفعنا عالياً قبل السقوط.
شاعر وطبيب مصري من أعلام مدرسة أبولو الرومانسية. اشتهر بقصيدة الأطلال التي غنّت أم كلثوم مقاطع منها فصارت من أشهر الأغاني العربية. كل مقولات إبراهيم ناجي (3) ←
نقّلْ فؤادَك حيثُ شئتَ من الهوى ... ما الحبُّ إلا للحبيبِ الأولِ، كم منزلٍ في الأرضِ يألفُهُ الفتى ... وحنينُهُ أبداً لأولِ منزلِ
ولقد ذكرتُكِ والرماحُ نواهلٌ ... منّي وبيضُ الهندِ تقطرُ من دمي، فوددتُ تقبيلَ السيوفِ لأنها ... لمعتْ كبارقِ ثغرِكِ المتبسّمِ
الحبُّ أعزّكَ اللهُ أولُه هزلٌ وآخرُه جِدّ
أراكَ عصيَّ الدمعِ شيمتُكَ الصبرُ ... أما للهوى نهيٌ عليكَ ولا أمرُ
نظرة فابتسامة فسلام ... فكلام فموعد فلقاء
المحبة لا تعطي إلا ذاتها، ولا تأخذ إلا من ذاتها