يا فؤادي رحم الله الهوى ... كان صرحا من خيال فهوى
ومضى كل إلى غايته ... لا تقل شئنا فإن الحظ شاء — إبراهيم ناجي
ومضى كل إلى غايته ... لا تقل شئنا فإن الحظ شاء
إبراهيم ناجي
ختام قصيدة الأطلال، حيث يتخيل ناجي لقاءً مستقبلياً يتلاقى فيه الحبيبان كالغرباء ثم يمضي كل منهما في طريقه. يرفض أن يُنسب الفراق إلى إرادتهما، ويرده إلى الحظ والظروف التي فرقت بينهما. في البيت تسليم حزين بأن بعض النهايات لا يملك أحد منعها. وفيه عزاء لمن يلوم نفسه على فراق لم يكن بيده.
شاعر وطبيب مصري من أعلام مدرسة أبولو الرومانسية. اشتهر بقصيدة الأطلال التي غنّت أم كلثوم مقاطع منها فصارت من أشهر الأغاني العربية. كل مقولات إبراهيم ناجي (3) ←
يا فؤادي رحم الله الهوى ... كان صرحا من خيال فهوى
قلبٌ أذابته الصبابة والجوى ... وغلالةٌ رثّت من الأدواء
في ذمة الله ما ألقى وما أجدُ ... أهذه صخرة أم هذه كبدُ؟ قد يقتل الحزن من أحبابه بعدوا ... عنه فكيف بمن أحبابه فُقدوا
لا تسأليني ما ترجوه أغنيتي ... بعض الطيور تغني وهي تحتضر
قفي لا تخجلي مني فما أشقاكِ أشقاني ... كلانا مرّ بالنعمى مرور المتعب الواني
نقّلْ فؤادَك حيثُ شئتَ من الهوى ... ما الحبُّ إلا للحبيبِ الأولِ، كم منزلٍ في الأرضِ يألفُهُ الفتى ... وحنينُهُ أبداً لأولِ منزلِ