وأغضُّ طرفي ما بدتْ لي جارتي ... حتى يُواري جارتي مأواها
لا تنظُروا إلى صيامِ أحدٍ ولا إلى صلاتِهِ، ولكن انظُروا إلى صِدقِ حديثِهِ إذا حدَّث، وأمانتِهِ إذا اؤتُمِن — عمر بن الخطاب
لا تنظُروا إلى صيامِ أحدٍ ولا إلى صلاتِهِ، ولكن انظُروا إلى صِدقِ حديثِهِ إذا حدَّث، وأمانتِهِ إذا اؤتُمِن
عمر بن الخطاب
أثر عظيم عن الفاروق عمر بن الخطاب يضع فيه الميزان الحقيقي للحكم على معادن الناس وعدم الاغترار بالمظاهر الشكلية وحدها. فحقيقة التدين والأخلاق تظهر عند المحك العملي في المعاملات المالية والاجتماعية: صدق اللسان عند الحديث، وأداء الأمانة عند التعامل. فمن صحّت معاملته وأمانته صحّ جوهره واستقام خلقه.
ثاني الخلفاء الراشدين، اشتهر بالعدل والحزم وحسن تنظيم شؤون الدولة. في عهده اتسعت الفتوحات الإسلامية وأُنشئت الدواوين. كل مقولات عمر بن الخطاب (5) ←
وأغضُّ طرفي ما بدتْ لي جارتي ... حتى يُواري جارتي مأواها
إنْ سمعتَ من صاحبِك كلاماً أو رأيتَ منه رأياً يُعجبك فلا تنتحلْه تزيُّناً به عند الناس
قبل كل شيء، لا تكذب على نفسك؛ فمن يكذب على نفسه ويصغي إلى كذبته يصل إلى حدّ لا يميز فيه الحقيقة.
ما أصدق السيف إن لم ينضه الكذب ... وأكذب السيف إن لم يصدق الغضب
إذا أنتَ أكرمتَ الكريمَ ملكتَهُ ... وإن أنتَ أكرمتَ اللئيمَ تمرّدا
ما ناظرتُ أحداً إلا وددتُ أن يُظهرَ اللهُ الحقَّ على لسانه