الشجرة المثمرة لا تبخل بظلها حتى على من يقطع أغصانها.
إذا أنتَ أكرمتَ الكريمَ ملكتَهُ ... وإن أنتَ أكرمتَ اللئيمَ تمرّدا — المتنبي
إذا أنتَ أكرمتَ الكريمَ ملكتَهُ ... وإن أنتَ أكرمتَ اللئيمَ تمرّدا
المتنبي
يفرّق المتنبي في هذا البيت بين معدنين من الناس في استقبال الإحسان. فالكريم إذا أحسنت إليه حفظ الجميل وصار لك عوناً ووفاءً، أما اللئيم فيرى في الإحسان ضعفاً فيزداد جرأة وتطاولاً. والحكمة المستفادة ليست ترك الإحسان، بل حسن معرفة الناس ووضع المعروف في موضعه. فالعطاء الذي لا يراعي طبائع البشر قد ينقلب على صاحبه.
أبو الطيب أحمد بن الحسين المتنبي، من أعظم شعراء العربية في العصر العباسي. اشتهر بشعر الحكمة والفخر وبمدائحه في سيف الدولة الحمداني، وما زالت أبياته تجري على الألسنة مجرى الأمثال. كل مقولات المتنبي (9) ←
الشجرة المثمرة لا تبخل بظلها حتى على من يقطع أغصانها.
تَستَّرْ بالسَّخاءِ فكلُّ عيبٍ ... يُغطّيهِ كما قيلَ السَّخاءُ
ابذلْ لصديقِك دمَك ومالَك، ولمعرفتِك رِفدَك ومحضرَك، وللعامةِ بِشرَك وتحنُّنَك، ولعدوِّك عدلَك وإنصافَك
ما لا تحبه لنفسك فلا تفعله بالآخرين.
تذكّر أن اسم الشخص هو في نظره أعذب الأصوات وأهمها في أي لغة.
إن أردت أن تجني العسل، فلا تركل خلية النحل.