متى استعبدتمُ الناسَ وقد ولدتهم أمهاتُهم أحراراً؟
إنّ اللهَ يقيمُ الدولةَ العادلةَ وإن كانت كافرة، ولا يقيمُ الظالمةَ وإن كانت مسلمة — ابن تيمية
إنّ اللهَ يقيمُ الدولةَ العادلةَ وإن كانت كافرة، ولا يقيمُ الظالمةَ وإن كانت مسلمة
ابن تيمية
يقرر ابن تيمية في هذه المقولة سنة من سنن الله في المجتمعات والدول. فبقاء الدول واستقرارها مرتبط بالعدل بين الناس، لا بمجرد الانتماء أو الشعارات. والظلم يهدم الدولة من الداخل مهما كانت هويتها. والمقولة رسالة لكل صاحب سلطة بأن العدل هو أساس الاستمرار، وأن الظلم طريق إلى الزوال.
تقي الدين أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية، فقيه ومحدث عاش بين القرنين السابع والثامن الهجريين في دمشق ومصر. ترك مؤلفات كثيرة جُمع معظمها في مجموع الفتاوى. كل مقولات ابن تيمية (4) ←
متى استعبدتمُ الناسَ وقد ولدتهم أمهاتُهم أحراراً؟
مَن أرادَ الإنصافَ فليتوهّمْ نفسَه مكانَ خصمِه، فإنه يلوحُ له وجهُ تعسُّفِه
التعليم كالماء والهواء
الظلم في أي مكان تهديد للعدل في كل مكان.
من ينكرون الحرية على غيرهم لا يستحقونها لأنفسهم.
بيض الصفائح أهدى حين تحملها ... أيدٍ إذا غلبت يعلو بها الغلب