الظلمُ مؤذنٌ بخرابِ العمران
المغلوبُ مولعٌ أبداً بالاقتداءِ بالغالب في شعارِه وزيِّه ونحلتِه وسائرِ أحوالِه وعوائدِه — ابن خلدون
المغلوبُ مولعٌ أبداً بالاقتداءِ بالغالب في شعارِه وزيِّه ونحلتِه وسائرِ أحوالِه وعوائدِه
ابن خلدون
هذا عنوان فصل شهير من مقدمة ابن خلدون، يفسر فيه ظاهرة اجتماعية تتكرر عبر التاريخ. فالأمم المهزومة تميل إلى تقليد المنتصر في لباسه وعاداته وأفكاره، لاعتقادها أن سر قوته في تلك المظاهر. ويرجع ابن خلدون ذلك إلى أن النفس تعتقد الكمال فيمن غلبها. والملاحظة لا تزال تفسر كثيراً من مظاهر التقليد الثقافي في عصرنا.
عبد الرحمن بن خلدون، مؤرخ ومفكر تونسي المولد عاش في القرن الثامن الهجري. اشتهر بكتابه المقدمة الذي يُعد من الأسس الأولى لعلم الاجتماع وفلسفة التاريخ. كل مقولات ابن خلدون (4) ←
الظلمُ مؤذنٌ بخرابِ العمران
الاجتماعُ الإنسانيُّ ضروري، ويعبّرُ الحكماءُ عن هذا بقولِهم: الإنسانُ مدنيٌّ بالطبع
وإنما الأممُ الأخلاقُ ما بقيت ... فإن همُ ذهبت أخلاقهم ذهبوا
أنا البحر في أحشائه الدر كامن ... فهل ساءلوا الغواص عن صدفاتي
وقف الخلق ينظرون جميعا ... كيف أبني قواعد المجد وحدي
ويل لأمة تلبس مما لا تنسج، وتأكل مما لا تزرع، وتشرب مما لا تعصر