رحمَ اللهُ امرأً أهدى إليَّ عيوبي
عوِّدْ نفسَك الصبرَ على مَن خالفك من ذوي النصيحة، والتجرُّعَ لمرارةِ قولِهم وعذلِهم — ابن المقفع
عوِّدْ نفسَك الصبرَ على مَن خالفك من ذوي النصيحة، والتجرُّعَ لمرارةِ قولِهم وعذلِهم
ابن المقفع
يوصي ابن المقفع في الأدب الكبير بتدريب النفس على تحمل النقد الصادق، حتى وإن كان مؤلماً. فالناصح الحقيقي قد يخالفك ويقول لك ما لا تحب سماعه، لكنه يريد مصلحتك. ويشبه ابن المقفع النصيحة بالدواء المر الذي يُتجرّع رغم طعمه. والدرس أن من يحيط نفسه بالموافقين فقط يحرم نفسه من فرص التصحيح والتحسن.
عبد الله بن المقفع، كاتب ومترجم من رواد النثر العربي في أواخر العصر الأموي وبدايات العصر العباسي. اشتهر بترجمة كليلة ودمنة وبكتابي الأدب الكبير والأدب الصغير. كل مقولات ابن المقفع (4) ←
رحمَ اللهُ امرأً أهدى إليَّ عيوبي
النصيحةُ سهلة، والمُشكِلُ قبولُها؛ لأنها في مذاقِ متّبعي الهوى مُرّة
دعِ الأيامَ تفعلُ ما تشاءُ ... وطِبْ نفساً إذا حكمَ القضاءُ، ولا تجزعْ لحادثةِ الليالي ... فما لحوادثِ الدنيا بقاءُ
بالصبرِ واليقينِ تُنالُ الإمامةُ في الدين
أراكَ عصيَّ الدمعِ شيمتُكَ الصبرُ ... أما للهوى نهيٌ عليكَ ولا أمرُ
في التأنّي السلامة، وفي العجلةِ الندامة