نقّلْ فؤادَك حيثُ شئتَ من الهوى ... ما الحبُّ إلا للحبيبِ الأولِ، كم منزلٍ في الأرضِ يألفُهُ الفتى ... وحنينُهُ أبداً لأولِ منزلِ
أراكَ عصيَّ الدمعِ شيمتُكَ الصبرُ ... أما للهوى نهيٌ عليكَ ولا أمرُ — أبو فراس الحمداني
أراكَ عصيَّ الدمعِ شيمتُكَ الصبرُ ... أما للهوى نهيٌ عليكَ ولا أمرُ
أبو فراس الحمداني
هذا مطلع قصيدة أبي فراس الحمداني الشهيرة التي غنتها أم كلثوم، وقد قالها في أسره عند الروم. ويصور فيه نفسه رجلاً صبوراً لا تغلبه دموعه بسهولة، ثم يتساءل كأن الحب لا سلطان له عليه. لكن بقية القصيدة تكشف أن وراء هذا التماسك قلباً مشتاقاً متألماً. والبيت يعبر عن صراع الكبرياء والعاطفة في نفس الفارس العاشق.
الحارث بن سعيد بن حمدان، شاعر وفارس من الأسرة الحمدانية وابن عم سيف الدولة. وقع في أسر الروم سنوات، وكتب خلالها قصائده المعروفة بالروميات. كل مقولات أبو فراس الحمداني (5) ←
نقّلْ فؤادَك حيثُ شئتَ من الهوى ... ما الحبُّ إلا للحبيبِ الأولِ، كم منزلٍ في الأرضِ يألفُهُ الفتى ... وحنينُهُ أبداً لأولِ منزلِ
ولقد ذكرتُكِ والرماحُ نواهلٌ ... منّي وبيضُ الهندِ تقطرُ من دمي، فوددتُ تقبيلَ السيوفِ لأنها ... لمعتْ كبارقِ ثغرِكِ المتبسّمِ
الحبُّ أعزّكَ اللهُ أولُه هزلٌ وآخرُه جِدّ
نظرة فابتسامة فسلام ... فكلام فموعد فلقاء
المحبة لا تعطي إلا ذاتها، ولا تأخذ إلا من ذاتها
العمل هو المحبة وقد صارت منظورة