نقّلْ فؤادَك حيثُ شئتَ من الهوى ... ما الحبُّ إلا للحبيبِ الأولِ، كم منزلٍ في الأرضِ يألفُهُ الفتى ... وحنينُهُ أبداً لأولِ منزلِ
الحبُّ أعزّكَ اللهُ أولُه هزلٌ وآخرُه جِدّ — ابن حزم
الحبُّ أعزّكَ اللهُ أولُه هزلٌ وآخرُه جِدّ
ابن حزم
بهذه العبارة يبدأ ابن حزم حديثه عن الحب في كتابه طوق الحمامة، وهو من أشهر ما كُتب في الحب عند العرب. فالحب يبدأ عادة بشيء من اللهو والمزاح والإعجاب العابر، ثم يتحول إلى عاطفة عميقة تملك القلب. والعبارة تصف رحلة الحب بدقة نفسية لافتة. وهي تنبه إلى أن البدايات الخفيفة قد تقود إلى مشاعر جدية تستحق الاحترام.
أبو محمد علي بن أحمد بن حزم الأندلسي، فقيه وأديب ومفكر من قرطبة في القرن الخامس الهجري. من أشهر كتبه طوق الحمامة والأخلاق والسير في مداواة النفوس. كل مقولات ابن حزم (5) ←
نقّلْ فؤادَك حيثُ شئتَ من الهوى ... ما الحبُّ إلا للحبيبِ الأولِ، كم منزلٍ في الأرضِ يألفُهُ الفتى ... وحنينُهُ أبداً لأولِ منزلِ
ولقد ذكرتُكِ والرماحُ نواهلٌ ... منّي وبيضُ الهندِ تقطرُ من دمي، فوددتُ تقبيلَ السيوفِ لأنها ... لمعتْ كبارقِ ثغرِكِ المتبسّمِ
أراكَ عصيَّ الدمعِ شيمتُكَ الصبرُ ... أما للهوى نهيٌ عليكَ ولا أمرُ
نظرة فابتسامة فسلام ... فكلام فموعد فلقاء
المحبة لا تعطي إلا ذاتها، ولا تأخذ إلا من ذاتها
العمل هو المحبة وقد صارت منظورة