ليس لديّ ما أقدمه سوى الدم والكدح والدموع والعرق.
وما نيل المطالب بالتمني ... ولكن تؤخذ الدنيا غلابا — أحمد شوقي
وما نيل المطالب بالتمني ... ولكن تؤخذ الدنيا غلابا
أحمد شوقي
يحسم شوقي في هذا البيت الفرق بين الحالم والعامل، فالأمنيات وحدها لا تحقق شيئاً مهما كانت جميلة. أما الغايات الكبيرة فتحتاج إلى مغالبة ومثابرة وصبر على المشقة حتى تُنتزع انتزاعاً. البيت جزء من قصيدة في مدح النبي، لكنه صار حكمة عامة يرددها الطلاب والعاملون. والرسالة واضحة: حوّل أمنيتك إلى خطة وجهد يومي، فالدنيا لا تُعطى لمن ينتظر.
شاعر مصري لُقّب بأمير الشعراء، ويُعدّ من أبرز رواد مدرسة الإحياء في الشعر العربي الحديث. كتب في الوطن والأخلاق والتاريخ، وله مسرحيات شعرية رائدة مثل مصرع كليوباترا ومجنون ليلى. كل مقولات أحمد شوقي (8) ←
ليس لديّ ما أقدمه سوى الدم والكدح والدموع والعرق.
أيتها العرافة المقدسة ... جئتُ إليكِ مثخناً بالطعنات والدماء، أسأل يا زرقاء عن ساعدي المقطوع وهو ما يزال ممسكاً بالراية المنكسة
أنا ما هنتُ في وطني ولا صغرتْ أكتافي ... وقفتُ بوجه ظلامي يتيماً عارياً حافي
ربما أفقد ما شئتَ معاشي، ربما أعرض للبيع ثيابي وفراشي ... يا عدو الشمس لكن لن أساوم، وإلى آخر نبض في عروقي سأقاوم
إذا غامَرتَ في شَرَفٍ مَرومِ ... فلا تقنعْ بما دونَ النجومِ، فطعمُ الموتِ في أمرٍ حقيرٍ ... كطعمِ الموتِ في أمرٍ عظيمِ
مِن علامةِ كمالِ العقلِ علوُّ الهمّة، والراضي بالدونِ دنيء