إذا غامَرتَ في شَرَفٍ مَرومِ ... فلا تقنعْ بما دونَ النجومِ، فطعمُ الموتِ في أمرٍ حقيرٍ ... كطعمِ الموتِ في أمرٍ عظيمِ
لا تلم كفي إذا السيف نبا ... صح مني العزم والدهر أبى — حافظ إبراهيم
لا تلم كفي إذا السيف نبا ... صح مني العزم والدهر أبى
حافظ إبراهيم
يعبّر حافظ إبراهيم عن موقف الإنسان الذي بذل كل ما في وسعه ثم لم تأتِ النتيجة كما أراد. فالسيف قد ينبو رغم قوة اليد، والعزم قد يصدق رغم معاكسة الظروف. البيت يفرّق بين التقصير والإخفاق، فليس كل فشل دليلاً على ضعف الهمة. وفيه دعوة إلى أن نحاسب أنفسنا على الجهد لا على النتائج وحدها، وأن نرحم أنفسنا حين نفعل ما علينا.
شاعر مصري لُقّب بشاعر النيل وشاعر الشعب، عاصر أحمد شوقي وكان من أعلام مدرسة الإحياء. عُرف بقصائده الاجتماعية والوطنية وبدفاعه الشهير عن اللغة العربية. كل مقولات حافظ إبراهيم (5) ←
إذا غامَرتَ في شَرَفٍ مَرومِ ... فلا تقنعْ بما دونَ النجومِ، فطعمُ الموتِ في أمرٍ حقيرٍ ... كطعمِ الموتِ في أمرٍ عظيمِ
على قدرِ أهلِ العزمِ تأتي العزائمُ ... وتأتي على قدرِ الكرامِ المكارمُ، وتعظُمُ في عينِ الصغيرِ صغارُها ... وتصغُرُ في عينِ العظيمِ العظائمُ
ونحنُ أناسٌ لا توسُّطَ عندنا ... لنا الصدرُ دونَ العالمينَ أو القبرُ
ومن لا يحب صعود الجبال ... يعش أبد الدهر بين الحفر
ما يعيق العمل يدفع العمل إلى الأمام، وما يقف في الطريق يصبح هو الطريق.
الفشل ليس إلا فرصة للبدء من جديد، ولكن بذكاء أكبر.