نعيبُ زمانَنا والعيبُ فينا ... وما لزمانِنا عيبٌ سوانا، ونهجو ذا الزمانَ بغيرِ ذنبٍ ... ولو نطقَ الزمانُ لنا هجانا
والذي نفسه بغير جمال ... لا يرى في الوجود شيئا جميلا — إيليا أبو ماضي
والذي نفسه بغير جمال ... لا يرى في الوجود شيئا جميلا
إيليا أبو ماضي
يقرر أبو ماضي أن الجمال يبدأ من داخل الإنسان قبل أن يراه في العالم من حوله. فصاحب النفس المظلمة يرى كل شيء قبيحاً مهما كان جميلاً، وصاحب الروح الصافية يكتشف الجمال في أبسط الأشياء. البيت يحمّل الإنسان مسؤولية نظرته للحياة. ومن أراد أن يرى الدنيا أجمل فعليه أن يبدأ بتنقية قلبه من الحقد والتشاؤم.
شاعر لبناني من أعلام شعراء المهجر، هاجر إلى الولايات المتحدة وكان من مؤسسي الرابطة القلمية. يتميز شعره بالتفاؤل والتأمل الفلسفي، ومن أشهر قصائده الطلاسم وفلسفة الحياة. كل مقولات إيليا أبو ماضي (8) ←
نعيبُ زمانَنا والعيبُ فينا ... وما لزمانِنا عيبٌ سوانا، ونهجو ذا الزمانَ بغيرِ ذنبٍ ... ولو نطقَ الزمانُ لنا هجانا
حاسِبوا أنفسَكم قبلَ أن تُحاسَبوا، وزِنوها قبلَ أن تُوزَنوا
إنّ المؤمنَ قوّامٌ على نفسِه، يحاسبُ نفسَه لله، وإنما خفَّ الحسابُ يومَ القيامة على قومٍ حاسبوا أنفسَهم في الدنيا
لا يجتمعُ الإخلاصُ في القلبِ ومحبةُ المدحِ والثناءِ والطمعُ فيما عند الناس، إلا كما يجتمعُ الماءُ والنارُ والضبُّ والحوت
لا تبذلْ نفسَك إلا فيما هو أعلى منها، وليس ذلك إلا في ذاتِ اللهِ عزّ وجل
النصيحةُ سهلة، والمُشكِلُ قبولُها؛ لأنها في مذاقِ متّبعي الهوى مُرّة