السنةُ شجرة، والشهورُ فروعُها، والأيامُ أغصانُها، والساعاتُ أوراقُها، والأنفاسُ ثمرُها
جئت لا أعلم من أين ولكني أتيت ... ولقد أبصرت قدامي طريقا فمشيت — إيليا أبو ماضي
جئت لا أعلم من أين ولكني أتيت ... ولقد أبصرت قدامي طريقا فمشيت
إيليا أبو ماضي
من قصيدة الطلاسم التي يطرح فيها أبو ماضي أسئلة الوجود الكبرى بلازمته الشهيرة لست أدري. يصف الإنسان الذي وجد نفسه في الحياة دون أن يختار، ثم رأى طريقاً أمامه فسار فيه. القصيدة تعبير شعري عن الحيرة الفلسفية التي يعيشها كل إنسان يتأمل. وقيمتها أنها تدفع القارئ إلى التفكير في معنى وجوده ووجهة طريقه بدل السير بلا وعي.
شاعر لبناني من أعلام شعراء المهجر، هاجر إلى الولايات المتحدة وكان من مؤسسي الرابطة القلمية. يتميز شعره بالتفاؤل والتأمل الفلسفي، ومن أشهر قصائده الطلاسم وفلسفة الحياة. كل مقولات إيليا أبو ماضي (8) ←
السنةُ شجرة، والشهورُ فروعُها، والأيامُ أغصانُها، والساعاتُ أوراقُها، والأنفاسُ ثمرُها
خفّفِ الوطءَ ما أظنُّ أديمَ الأرضِ ... إلا من هذه الأجسادِ
أتعرفين ما هو الوطن يا صفية؟ الوطن هو ألا يحدث ذلك كله
الحياة التي لا يُتأمَّل فيها لا تستحق أن تُعاش.
كلما وجدت نفسك في صف الأغلبية، فقد حان الوقت لتتوقف وتفكر.
ما كلُّ ما يتمنى المرءُ يُدركُهُ ... تجري الرياحُ بما لا تشتهي السفنُ