ما ناظرتُ أحداً إلا وددتُ أن يُظهرَ اللهُ الحقَّ على لسانه
نسي الطين ساعة أنه طين ... حقير فصال تيها وعربد — إيليا أبو ماضي
نسي الطين ساعة أنه طين ... حقير فصال تيها وعربد
إيليا أبو ماضي
مطلع قصيدة الطين، وفيها يسخر أبو ماضي من الإنسان المتكبر الذي ينسى أصله المتواضع. فالبشر جميعاً من طين واحد، لكن بعضهم إذا نال مالاً أو سلطة ظن نفسه فوق الآخرين. تمضي القصيدة لتذكّر بأن الغني والفقير يتساويان في الضعف والموت. والبيت درس في التواضع، وتنبيه إلى أن الغرور ينشأ من نسيان الحقيقة الأولى للإنسان.
شاعر لبناني من أعلام شعراء المهجر، هاجر إلى الولايات المتحدة وكان من مؤسسي الرابطة القلمية. يتميز شعره بالتفاؤل والتأمل الفلسفي، ومن أشهر قصائده الطلاسم وفلسفة الحياة. كل مقولات إيليا أبو ماضي (8) ←
ما ناظرتُ أحداً إلا وددتُ أن يُظهرَ اللهُ الحقَّ على لسانه
رحمَ اللهُ امرأً أهدى إليَّ عيوبي
إن كنت أحكم من غيري، فلأنني لا أدّعي معرفة ما لا أعرفه.
الخيلُ والليلُ والبيداءُ تعرفني ... والسيفُ والرمحُ والقرطاسُ والقلمُ
لا تسقِني ماءَ الحياةِ بذلّةٍ ... بل فاسقِني بالعزِّ كأسَ الحنظلِ
ونحنُ أناسٌ لا توسُّطَ عندنا ... لنا الصدرُ دونَ العالمينَ أو القبرُ