السيفُ أصدقُ إنباءً من الكتبِ ... في حدِّه الحدُّ بين الجدِّ واللعبِ
أخي إن ضج بعد الحرب غربي بأعماله ... وقدّس ذكر من ماتوا وعظّم بطش أبطاله — ميخائيل نعيمة
أخي إن ضج بعد الحرب غربي بأعماله ... وقدّس ذكر من ماتوا وعظّم بطش أبطاله
ميخائيل نعيمة
مطلع قصيدة أخي التي كتبها نعيمة بعد الحرب العالمية الأولى، وقد عانى فيها أهل لبنان والشام من المجاعة والموت. يقارن الشاعر بين المنتصر الذي يحتفل بأمجاده وبين أبناء وطنه الذين لم يجنوا من الحرب إلا الخراب. وتمضي القصيدة لتدعو إلى الصمت والبكاء على الضحايا بدل التصفيق للمنتصرين. إنها صورة صادقة عن الوجه الحقيقي للحروب.
أديب ومفكر لبناني من أعلام أدب المهجر، وكان رفيق جبران في الرابطة القلمية. كتب الشعر والقصة والنقد والسيرة، ومن أبرز كتبه الغربال وكتاب مرداد. كل مقولات ميخائيل نعيمة (3) ←
السيفُ أصدقُ إنباءً من الكتبِ ... في حدِّه الحدُّ بين الجدِّ واللعبِ
وما الحربُ إلا ما علمتمْ وذقتمُ ... وما هو عنها بالحديثِ المُرجَّمِ
تقدموا ... كل سماء فوقكم جهنم، وكل أرض تحتكم جهنم
في السلم لا شيء يليق بالرجل كالسكينة والتواضع، فإذا دوّى نفير الحرب في آذاننا فلنحاكِ النمر في فعله.
هذه ليست النهاية، ولا حتى بداية النهاية، لكنها ربما نهاية البداية.
قمة البراعة أن تُخضع عدوك دون قتال.