شكوتُ إلى وكيعٍ سوءَ حفظي ... فأرشدني إلى تركِ المعاصي، وأخبرني بأنَّ العلمَ نورٌ ... ونورُ اللهِ لا يُهدى لعاصي
العلمُ ما نفعَ، ليس العلمُ ما حُفِظَ — الإمام الشافعي
العلمُ ما نفعَ، ليس العلمُ ما حُفِظَ
الإمام الشافعي
يضع الشافعي في هذه العبارة الموجزة معياراً واضحاً لقيمة العلم، وهو أثره في حياة صاحبه وحياة الناس. فالحفظ وحده دون فهم أو تطبيق لا يصنع عالماً حقيقياً. والعلم النافع هو الذي يغير السلوك ويحل المشكلات ويضيء الطريق. وفي هذا تنبيه لكل متعلم أن يسأل نفسه عن ثمرة ما يتعلمه لا عن كميته فقط.
محمد بن إدريس الشافعي، أحد الأئمة الأربعة وصاحب المذهب الشافعي في الفقه، ويُعد واضع علم أصول الفقه بكتابه الرسالة. يُنسب إليه ديوان شعر يغلب عليه طابع الحكمة والزهد. كل مقولات الإمام الشافعي (9) ←
شكوتُ إلى وكيعٍ سوءَ حفظي ... فأرشدني إلى تركِ المعاصي، وأخبرني بأنَّ العلمَ نورٌ ... ونورُ اللهِ لا يُهدى لعاصي
تفقّهوا قبلَ أن تُسوَّدوا
مَن لم تكن نفقتُه التي تخرجُ في الكتبِ ألذَّ عنده من إنفاقِ عشاقِ القيانِ والمستهترينَ بالبنيان، لم يبلغْ في العلمِ مبلغاً رضيّاً
لا آفةَ على العلومِ وأهلِها أضرُّ من الدخلاءِ فيها، وهم من غيرِ أهلِها
العلمُ بلا عملٍ جنون، والعملُ بغيرِ علمٍ لا يكون
مع المِحبرةِ إلى المقبرة