شكوتُ إلى وكيعٍ سوءَ حفظي ... فأرشدني إلى تركِ المعاصي، وأخبرني بأنَّ العلمَ نورٌ ... ونورُ اللهِ لا يُهدى لعاصي
لا آفةَ على العلومِ وأهلِها أضرُّ من الدخلاءِ فيها، وهم من غيرِ أهلِها — ابن حزم
لا آفةَ على العلومِ وأهلِها أضرُّ من الدخلاءِ فيها، وهم من غيرِ أهلِها
ابن حزم
يحذر ابن حزم في الأخلاق والسير من أخطر ما يصيب العلوم، وهم الأدعياء الذين يتكلمون فيها بغير تأهيل. فهؤلاء يظنون أنفسهم علماء وهم جهلاء، فيفسدون أكثر مما يصلحون ويشوهون صورة العلم عند الناس. والملاحظة تنطبق بوضوح على عصرنا الذي كثر فيه المتحدثون في كل تخصص. والدرس أن احترام التخصص شرط لحماية المعرفة.
أبو محمد علي بن أحمد بن حزم الأندلسي، فقيه وأديب ومفكر من قرطبة في القرن الخامس الهجري. من أشهر كتبه طوق الحمامة والأخلاق والسير في مداواة النفوس. كل مقولات ابن حزم (5) ←
شكوتُ إلى وكيعٍ سوءَ حفظي ... فأرشدني إلى تركِ المعاصي، وأخبرني بأنَّ العلمَ نورٌ ... ونورُ اللهِ لا يُهدى لعاصي
العلمُ ما نفعَ، ليس العلمُ ما حُفِظَ
تفقّهوا قبلَ أن تُسوَّدوا
مَن لم تكن نفقتُه التي تخرجُ في الكتبِ ألذَّ عنده من إنفاقِ عشاقِ القيانِ والمستهترينَ بالبنيان، لم يبلغْ في العلمِ مبلغاً رضيّاً
العلمُ بلا عملٍ جنون، والعملُ بغيرِ علمٍ لا يكون
مع المِحبرةِ إلى المقبرة