شكوتُ إلى وكيعٍ سوءَ حفظي ... فأرشدني إلى تركِ المعاصي، وأخبرني بأنَّ العلمَ نورٌ ... ونورُ اللهِ لا يُهدى لعاصي
العلمُ بلا عملٍ جنون، والعملُ بغيرِ علمٍ لا يكون — أبو حامد الغزالي
العلمُ بلا عملٍ جنون، والعملُ بغيرِ علمٍ لا يكون
أبو حامد الغزالي
وردت هذه العبارة في رسالة أيها الولد التي كتبها الغزالي لأحد تلاميذه. وهي تربط ربطاً وثيقاً بين المعرفة والتطبيق، فالعلم الذي لا يتحول إلى سلوك ضرب من العبث. وفي المقابل فإن العمل الذي لا يستند إلى علم يفقد اتجاهه ولا يحقق غايته. والدرس أن التوازن بين التعلم والتطبيق هو طريق النجاح الحقيقي.
فقيه ومتكلم وصوفي من مدينة طوس، لُقب بحجة الإسلام. من أشهر مؤلفاته إحياء علوم الدين والمنقذ من الضلال ورسالة أيها الولد. كل مقولات أبو حامد الغزالي (4) ←
شكوتُ إلى وكيعٍ سوءَ حفظي ... فأرشدني إلى تركِ المعاصي، وأخبرني بأنَّ العلمَ نورٌ ... ونورُ اللهِ لا يُهدى لعاصي
العلمُ ما نفعَ، ليس العلمُ ما حُفِظَ
تفقّهوا قبلَ أن تُسوَّدوا
مَن لم تكن نفقتُه التي تخرجُ في الكتبِ ألذَّ عنده من إنفاقِ عشاقِ القيانِ والمستهترينَ بالبنيان، لم يبلغْ في العلمِ مبلغاً رضيّاً
لا آفةَ على العلومِ وأهلِها أضرُّ من الدخلاءِ فيها، وهم من غيرِ أهلِها
مع المِحبرةِ إلى المقبرة