وإذا أرادَ اللهُ نشرَ فضيلةٍ ... طُويتْ أتاحَ لها لسانَ حسودِ، لولا اشتعالُ النارِ فيما جاورتْ ... ما كانَ يُعرَفُ طيبُ عَرْفِ العودِ
قيمةُ كلِّ امرئٍ ما يُحسِنُه — علي بن أبي طالب
قيمةُ كلِّ امرئٍ ما يُحسِنُه
علي بن أبي طالب
هذه من أوجز الحكم المروية في نهج البلاغة وأعمقها. فهي تجعل قيمة الإنسان مرتبطة بما يتقنه من علم أو عمل أو خلق، لا بنسبه أو ماله أو مظهره. وقد علّق عليها الأدباء قديماً بأنها من الكلمات التي لا تُقدّر بثمن. والمعنى العملي أن الطريق إلى الاحترام الحقيقي يمر عبر الإتقان والتميز في المجال الذي يختاره المرء.
رابع الخلفاء الراشدين وابن عم النبي محمد صلى الله عليه وسلم. اشتهر بالفصاحة والبلاغة، وجُمع كثير من خطبه ورسائله وحكمه في كتاب نهج البلاغة. كل مقولات علي بن أبي طالب (9) ←
وإذا أرادَ اللهُ نشرَ فضيلةٍ ... طُويتْ أتاحَ لها لسانَ حسودِ، لولا اشتعالُ النارِ فيما جاورتْ ... ما كانَ يُعرَفُ طيبُ عَرْفِ العودِ
مَن تفكّرَ في عواقبِ الدنيا أخذَ الحذر، ومَن أيقنَ بطولِ الطريقِ تأهّبَ للسفر
لكلِّ مقامٍ مقال
في التأنّي السلامة، وفي العجلةِ الندامة
أحكم الناس في الحياة أناس ... عللوها فأحسنوا التعليلا
النوم المبكر والاستيقاظ المبكر يجعلان الإنسان صحيحاً وغنياً وحكيماً.