ذو العقلِ يشقى في النعيمِ بعقلِهِ ... وأخو الجهالةِ في الشقاوةِ ينعمُ
الناسُ أعداءُ ما جهلوا — علي بن أبي طالب
الناسُ أعداءُ ما جهلوا
علي بن أبي طالب
تصف هذه الحكمة من نهج البلاغة طبيعة بشرية متكررة، وهي النفور مما لا نعرفه. فالإنسان يميل إلى رفض الأفكار الجديدة والعلوم غير المألوفة والثقافات المختلفة لأنها تخرج عن دائرة معرفته. وكثير من العداوات والأحكام المسبقة يكون سببها الجهل لا الحقيقة. والعلاج الذي تلمح إليه الحكمة هو التعلم والاطلاع قبل إصدار الأحكام.
رابع الخلفاء الراشدين وابن عم النبي محمد صلى الله عليه وسلم. اشتهر بالفصاحة والبلاغة، وجُمع كثير من خطبه ورسائله وحكمه في كتاب نهج البلاغة. كل مقولات علي بن أبي طالب (9) ←
ذو العقلِ يشقى في النعيمِ بعقلِهِ ... وأخو الجهالةِ في الشقاوةِ ينعمُ
لا آفةَ على العلومِ وأهلِها أضرُّ من الدخلاءِ فيها، وهم من غيرِ أهلِها
فظيع جهل ما يجري ... وأفظع منه أن تدري
لا شيء أخطر من الجهل حين يتحرك.
أصل المشكلة أن الأغبياء في العالم الحديث واثقون كل الثقة، بينما الأذكياء ممتلئون بالشك.
الحرية لا تستقيم مع الجهل، ومن المضحك أن يُقال إن الشعب مصدر السلطات في بلد كثرته جاهلة غافلة