ومهما تكنْ عندَ امرئٍ من خليقةٍ ... وإنْ خالَها تخفى على الناسِ تُعلَمِ
الإنسان هو في نهاية الأمر قضية — غسان كنفاني
الإنسان هو في نهاية الأمر قضية
غسان كنفاني
من رواية عائد إلى حيفا، وفيها يؤكد كنفاني أن قيمة الإنسان لا تُختصر في نسبه أو مكان ولادته، بل في الموقف الذي يتبناه. فالإنسان يُعرّف بما يؤمن به ويدافع عنه. جاءت العبارة في سياق نقاش مؤلم حول الهوية والانتماء. وهي دعوة لكل شخص أن يسأل نفسه: ما القضية التي تمنح حياتي معنى؟
روائي وقاص وصحفي فلسطيني يُعدّ من رواد الأدب الفلسطيني الحديث. من أشهر أعماله رواية رجال في الشمس وعائد إلى حيفا، وقد اغتيل في بيروت وهو في السادسة والثلاثين من عمره. كل مقولات غسان كنفاني (3) ←
ومهما تكنْ عندَ امرئٍ من خليقةٍ ... وإنْ خالَها تخفى على الناسِ تُعلَمِ
الشكوكُ هي الموصلةُ إلى الحق، فمَن لم يشكَّ لم ينظر، ومَن لم ينظر لم يُبصر، ومَن لم يُبصر بقيَ في العمى والضلال
عندَ الامتحانِ يُكرَمُ المرءُ أو يُهان
المستبد عدو الحق، عدو الحرية وقاتلهما
إلى أن يصبح للأسود مؤرخون، ستظل حكايات الصيد تمجّد الصياد.
لا تكنْ عبدَ غيرِك وقد جعلكَ اللهُ حُرّاً