هلّا سألتِ الخيلَ يا ابنةَ مالكٍ ... إنْ كنتِ جاهلةً بما لم تعلمي، يُخبرْكِ مَن شهدَ الوقيعةَ أنّني ... أغشى الوغى وأعفُّ عند المغنمِ
لماذا لم تدقوا جدران الخزان؟ — غسان كنفاني
لماذا لم تدقوا جدران الخزان؟
غسان كنفاني
السؤال الختامي في رواية رجال في الشمس، حيث يموت ثلاثة فلسطينيين اختناقاً داخل خزان شاحنة وهم يحاولون التسلل بحثاً عن عمل. لم يطرقوا الجدران خوفاً من انكشاف أمرهم، فماتوا في صمت. صار السؤال رمزاً لإدانة الصمت والاستسلام أمام الظلم. والدرس أن السكوت عن المعاناة قد يكون أخطر من المواجهة، وأن الصوت حق يجب استعماله.
روائي وقاص وصحفي فلسطيني يُعدّ من رواد الأدب الفلسطيني الحديث. من أشهر أعماله رواية رجال في الشمس وعائد إلى حيفا، وقد اغتيل في بيروت وهو في السادسة والثلاثين من عمره. كل مقولات غسان كنفاني (3) ←
هلّا سألتِ الخيلَ يا ابنةَ مالكٍ ... إنْ كنتِ جاهلةً بما لم تعلمي، يُخبرْكِ مَن شهدَ الوقيعةَ أنّني ... أغشى الوغى وأعفُّ عند المغنمِ
إذا القومُ قالوا مَن فتىً خِلتُ أنني ... عُنيتُ فلم أكسلْ ولم أتبلّدِ
تهونُ علينا في المعالي نفوسُنا ... ومَن خطبَ الحسناءَ لم يُغلِها المهرُ
إذا ما طمحت إلى غاية ... ركبت المنى ونسيت الحذر
أتعلم أم أنت لا تعلم ... بأن جراح الضحايا فم
رب وامعتصماه انطلقت ... ملء أفواه البنات اليتم ... لامست أسماعهم لكنها ... لم تلامس نخوة المعتصم