نقّلْ فؤادَك حيثُ شئتَ من الهوى ... ما الحبُّ إلا للحبيبِ الأولِ، كم منزلٍ في الأرضِ يألفُهُ الفتى ... وحنينُهُ أبداً لأولِ منزلِ
ظمآن ظمآن لا صوب الغمام ولا ... عذب المدام ولا الأنداء ترويني — عباس محمود العقاد
ظمآن ظمآن لا صوب الغمام ولا ... عذب المدام ولا الأنداء ترويني
عباس محمود العقاد
بيت للعقاد الشاعر يصور فيه عطشاً روحياً لا يرويه المطر ولا الشراب ولا الندى. فالظمأ هنا ليس ظمأ جسد، بل حنين داخلي وشوق إلى شيء أعمق لا تشبعه المتع المادية. التكرار في مطلع البيت يضاعف الإحساس بالحاجة والاحتراق. ويعبر البيت عن حالة يعرفها كثيرون حين يشعرون بفراغ لا تملؤه الأشياء من حولهم.
أديب ومفكر وشاعر مصري علّم نفسه بنفسه حتى صار من أعلام الفكر العربي الحديث. شارك في تأسيس مدرسة الديوان في الشعر، واشتهر بسلسلة العبقريات وبغزارة إنتاجه. كل مقولات عباس محمود العقاد (4) ←
نقّلْ فؤادَك حيثُ شئتَ من الهوى ... ما الحبُّ إلا للحبيبِ الأولِ، كم منزلٍ في الأرضِ يألفُهُ الفتى ... وحنينُهُ أبداً لأولِ منزلِ
ولقد ذكرتُكِ والرماحُ نواهلٌ ... منّي وبيضُ الهندِ تقطرُ من دمي، فوددتُ تقبيلَ السيوفِ لأنها ... لمعتْ كبارقِ ثغرِكِ المتبسّمِ
وطني لو شُغلت بالخلد عنه ... نازعتني إليه في الخلد نفسي
أحن إلى خبز أمي وقهوة أمي ولمسة أمي
حييت سفحك عن بعد فحييني ... يا دجلة الخير يا أم البساتين
قلبٌ أذابته الصبابة والجوى ... وغلالةٌ رثّت من الأدواء