وظلمُ ذوي القربى أشدُّ مضاضةً ... على المرءِ من وقعِ الحسامِ المهنّدِ
ثاو على صخر أصم وليت لي ... قلبا كهذي الصخرة الصماء — خليل مطران
ثاو على صخر أصم وليت لي ... قلبا كهذي الصخرة الصماء
خليل مطران
من القصيدة نفسها، المساء، يجلس فيها الشاعر على صخرة صلبة ويتمنى لو كان قلبه مثلها لا يتألم ولا يتأثر. التمني هنا يكشف حجم المعاناة التي يعيشها القلب الحساس. فالإنسان المرهف يدفع ثمن رقته ألماً مضاعفاً. والبيت يعبر عن رغبة إنسانية مفهومة في الهروب من الشعور، لكنه يذكّر ضمناً بأن الإحساس هو ما يجعلنا بشراً.
شاعر لبناني عاش معظم حياته في مصر ولُقّب بشاعر القطرين. يُعدّ من رواد التجديد والنزعة الوجدانية في الشعر العربي الحديث، ومن أشهر قصائده المساء. كل مقولات خليل مطران (6) ←
وظلمُ ذوي القربى أشدُّ مضاضةً ... على المرءِ من وقعِ الحسامِ المهنّدِ
أخي إن ضج بعد الحرب غربي بأعماله ... وقدّس ذكر من ماتوا وعظّم بطش أبطاله
أتعلم أم أنت لا تعلم ... بأن جراح الضحايا فم
ماذا أحدّث عن صنعاء يا أبتي ... مليحة عاشقاها السل والجرب
ما لا يقتلني يجعلني أقوى.
داءٌ ألمّ فخلتُ فيه شفائي ... من صبوتي فتضاعفت برحائي