لا تكنْ عبدَ غيرِك وقد جعلكَ اللهُ حُرّاً
رب وامعتصماه انطلقت ... ملء أفواه البنات اليتم ... لامست أسماعهم لكنها ... لم تلامس نخوة المعتصم — عمر أبو ريشة
رب وامعتصماه انطلقت ... ملء أفواه البنات اليتم ... لامست أسماعهم لكنها ... لم تلامس نخوة المعتصم
عمر أبو ريشة
يستحضر أبو ريشة قصة المرأة التي استغاثت بالخليفة المعتصم فجهز جيشاً لنجدتها، ثم يقارنها بواقع حاضر تتعالى فيه الاستغاثات دون أن تلقى استجابة. فالصرخات تصل إلى الآذان لكنها لا توقظ النخوة. هذا التقابل بين الماضي والحاضر مؤلم ومقصود. والأبيات تدعو إلى استعادة روح المروءة والشجاعة في نصرة المظلوم.
شاعر ودبلوماسي سوري من كبار شعراء العربية في القرن العشرين. عُرف بقصائده الوطنية والقومية القوية وبجمال صوره الشعرية، ومن أشهرها قصيدة أمتي. كل مقولات عمر أبو ريشة (5) ←
لا تكنْ عبدَ غيرِك وقد جعلكَ اللهُ حُرّاً
لا تسقِني ماءَ الحياةِ بذلّةٍ ... بل فاسقِني بالعزِّ كأسَ الحنظلِ
سأعيش رغم الداء والأعداء ... كالنسر فوق القمة الشماء
سجّل! أنا عربي
الإنسان هو في نهاية الأمر قضية
مهما يبلغ الفقر بالناس، ومهما يثقل عليهم البؤس، فإن في فطرتهم شيئاً من كرامة تحملهم على أن يجدوا حين يأكلون مما كسبت أيديهم لذة لا يجدونها حين يأكلون مما يساق إليهم دون أن يكسبوه