نقّلْ فؤادَك حيثُ شئتَ من الهوى ... ما الحبُّ إلا للحبيبِ الأولِ، كم منزلٍ في الأرضِ يألفُهُ الفتى ... وحنينُهُ أبداً لأولِ منزلِ
عيناك غابتا نخيل ساعة السحر ... أو شرفتان راح ينأى عنهما القمر — بدر شاكر السياب
عيناك غابتا نخيل ساعة السحر ... أو شرفتان راح ينأى عنهما القمر
بدر شاكر السياب
مطلع قصيدة أنشودة المطر، من أجمل افتتاحيات الشعر العربي الحديث. يشبه السياب عيني الحبيبة بغابات النخيل في وقت السحر، حيث الظلال والسكون والغموض، ثم بشرفتين يبتعد عنهما القمر. الصورة مستمدة من بيئة العراق ونخيله، وتمزج بين الحب والحنين إلى الوطن. والبيت مثال على قدرة الشعر على تحويل المشهد اليومي إلى جمال خالد.
شاعر عراقي يُعدّ من رواد الشعر العربي الحر وتجديد القصيدة الحديثة. اشتهر بقصيدة أنشودة المطر وغريب على الخليج، وتوفي شاباً بعد صراع طويل مع المرض. كل مقولات بدر شاكر السياب (4) ←
نقّلْ فؤادَك حيثُ شئتَ من الهوى ... ما الحبُّ إلا للحبيبِ الأولِ، كم منزلٍ في الأرضِ يألفُهُ الفتى ... وحنينُهُ أبداً لأولِ منزلِ
ولقد ذكرتُكِ والرماحُ نواهلٌ ... منّي وبيضُ الهندِ تقطرُ من دمي، فوددتُ تقبيلَ السيوفِ لأنها ... لمعتْ كبارقِ ثغرِكِ المتبسّمِ
الحبُّ أعزّكَ اللهُ أولُه هزلٌ وآخرُه جِدّ
أراكَ عصيَّ الدمعِ شيمتُكَ الصبرُ ... أما للهوى نهيٌ عليكَ ولا أمرُ
نظرة فابتسامة فسلام ... فكلام فموعد فلقاء
المحبة لا تعطي إلا ذاتها، ولا تأخذ إلا من ذاتها