المرءُ مخبوءٌ تحتَ لسانِه
لسانُ الفتى نصفٌ ونصفٌ فؤادُهُ ... فلم يبقَ إلا صورةُ اللحمِ والدمِ — زهير بن أبي سلمى
لسانُ الفتى نصفٌ ونصفٌ فؤادُهُ ... فلم يبقَ إلا صورةُ اللحمِ والدمِ
زهير بن أبي سلمى
يحدد زهير في هذا البيت جوهر الإنسان في عنصرين، هما لسانه الذي يعبر به، وقلبه الذي يفكر ويشعر به. أما الجسد فليس إلا صورة خارجية لا تحدد قيمته. والبيت ينقل الاهتمام من المظهر إلى ما يقوله الإنسان وما يحمله في داخله. وهو تذكير بأن الحكم على الناس ينبغي أن يقوم على كلامهم ونواياهم لا على أشكالهم.
شاعر جاهلي من أصحاب المعلقات، لُقب بشاعر الحكمة لما في شعره من رزانة وتأمل. اشتهرت معلقته بمدح الساعيين في الصلح بين قبيلتي عبس وذبيان. كل مقولات زهير بن أبي سلمى (4) ←
المرءُ مخبوءٌ تحتَ لسانِه
القوانين حين تشتد في مصادرة حرية الرأي لا تحمي الفضيلة، وإنما تحمي الرذيلة وتخلّي بينها وبين النفوس
يا قوم لا تتكلموا إن الكلام محرّمُ ... ناموا ولا تستيقظوا ما فاز إلا النومُ
في القلبِ شَعَثٌ لا يلمُّه إلا الإقبالُ على الله، وفيه وحشةٌ لا يزيلُها إلا الأنسُ به في خلوتِه
الحبُّ أعزّكَ اللهُ أولُه هزلٌ وآخرُه جِدّ
نظرة فابتسامة فسلام ... فكلام فموعد فلقاء